مقالات مختارة

أخطاء ساعدت على تفشي وباء كورونا عبر العالم




أخطاء ساعدت على تفشي وباء كورونا عبر العالم 

تكافح مختلف دول العالم فيروس كورنا المستجد والذي أودي بحياة ما يقارب 90 ألف شخص، وصرحت هذه الدول بأنها اتخذت التدابير اللازمة لوقف تفشي هذا الوباء، كإغلاق الحدود بحظر الرحلات وإلغاء الملتقيات الوطنية والدولية، وفرض الحجر الصحي وحالة الطوارئ ووقف حركة السكان، كمحاولة لاحتواء الفيروس، لكنه رغم ذلك استمر في الانتشار.
فإذا كانت الدول قد اتخذت احتياطاتها فكيف تفشى المرض بهذه السرعة؟ في هذا المقال رصد لأبرز الأخطاء التي تم ارتكابها وساهمت في انتشار الفيروس.

#الصين:
بدأ المرض في الانتشار ولم يعيرهم المسؤولون الصينيون القدر الكافي من الاهتمام، خصوصا سلطات ووهان، التي عاقبت الأطباء الذين عملوا على تحذير الناس، كما اعترف بذاك عمدة ووهان لاحقا. كما كان من الخطأ السماح لخمسة ملايين شخص بالسفر بعد إغلاقها، دون القيام بفحوصات الفيروس، ولم يقتصر الخطأ على الحكومة، بل قام السكان بتعزيزه عندما اجتمعت ما يقارب 1000 أسرة بالمدينة في مأدبة ضخمة في 18 يناير وتشاركوا الطعام، ليتم بعد ثلاثة أيام عزل المدينة بشكل كامل.

#بريطانيا:
في 26 يناير وصل البلاد أحد مواطنيها الذي كان يعيش في ووهان ولم يتم إجراء أي اختبار له بدعوى أنه ليس هناك ما يدعو للقلق. كما أنها سمحت لمواطنيها على مثن سفينة "أميرة الألماس" بالعودة إلى منازلهم قبل ظهور نتائج اختباراتهم، ليتبين فيما بعد أنهم جميعا مصابون بالفيروس.

#اليابان
اعترفت لاحقا أيضا بخطئها، فيما يخص نفس السفينة التي شهدت نحو 705 إصابة و10 وفيات، حيث لم تكن سياسة العزل التي اتبعتها مثالية، إذا سمحت لثلاثة وعشرين شخصا كانوا على متنها بالمغادرة دون اختبارهم بشكل صارم، ليتبين فيما بعد وجود حالات مصابة فيما بينهم، مما دفع بوزير الصحة إلى الاعتذار.

#الولايات المتحدة الأمريكية.
أطلقت سراح امرأة عائدة من ووهان كانت تحت الحجر الصحي بالخطأ، حيث أظهرت نتائج الفحص الأولي أنها سليمة رغم ظهور أعراض المرض عليها، ونفس الأمر تم بخصوص العديد من الحالات التي تم إخراجها من الحجر ليتضح فيما بعد أنها مصابة، كما اتضح ان مراكز مكافحة الأمراض والوقاية تجنبت خلال الأسابيع الأولى توجيهات منظمة الصحة العالمية بخصوص الاختبارات، من خلال محاولة إنشاء اختبار خاص بها لكنه لم يعمل كما كان متوقعا، مما أخر من اتخاد خطوة حاسمة للتعامل مع تفشي الفيروس،

#كوريا الجنوبية.
رغم اكتشاف عدة حالات في البلاد أقامت إحدى الكنائس يوم 20 فبراير حفل زفاف جماعي وطلبت من الحضور إزالة أقنعة الوجه أثناء جلسات الصلاة، ليتزايد عدد الإصابات لاحقا ويرتبط قسم كبير منهم بمن كانوا في الكنيسة.

#إيطاليا
وضع اللوم في البداية على إحدى مستشفيات إقليم لومبارديا، حيث سمح لأول شخص مشتبه بإصابته بالتجول لمدة 36 ساعة وهو طبيب، فاتصل بطاقم المستشفى وزار عائلته وأصدقائه، هذا الأمر جعل رئيس الوزراء يعترف بأن التصرف لم يكن مناسب، وساهم بالتأكيد في انتشار الفيروس. إضافة إلى أن صحيفة محلية، سربت خبر عزم الحكومة على حجر 16 مليون إيطالي في الشمال، مما دفع بآلاف الناس إلى الفرار من تلك المناطق قبل اتخاذ القرار. كما أن عزم الحكومة على الإعلان على حالة الطوارئ قوبل بالرفض والمقاومة من طرف الشعب والعديد من الدوائر السياسية، حيث قام بعض الساسة بالمصافحة العامة لإثبات أن الأمور على مايرام.

#فرنسا،
نصحت مواطنيها بالتباعد الاجتماعي، لكن لا أحد اهتم بهذه النصائح، وتم تصوير العديد من الفرنسين يجلسون بالمقاهي ويستمتعون جماعة بالهواء الطلق في عطلات نهاية الأسبوع. وإبقائها على حدودها مفتوحة مع إيطاليا ومراكز تفشي الوباء.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -