مقالات مختارة

في رثاء معشوقتي المغتصبة







في رثاء معشوقتي المغتصبة

بالأمس كنت فاتنة
لا مساحيق تضعين 
في غنج تترنحين وتتمايلين
يكفي أن تهمسي فتأمرين
تدنبين و لا تسألين
يخطبون ودك ولا تهتمين
يستجدونك ولا تشفقين
أما اليوم 
فقد تكالبت عليك الذئاب
فهتكت عرضك
افتضت بكارتك
استباحت دمك
وامتصت من ثدييك
لبن أطفالك وطفلاتك
في سوق النخاسة عرضت سلعة 
ولا تملكين أن تصرخي 
تبكين ولا من به تستنجدين
لأن رجالاتك ما هم رجال 
ولا حتى خنازير خاسئة
تراها تحت أصفار عمائمها خانعة
سمحت لمن هو بلا تاريخ لقيط 
أن جعل من عروبتك شتيمة للمقدوحين
بايعت مغتصبك حاميا يحمي ساديتها

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -